اهلا وسهلا بجميع زوار موقع مملكة نور - نتمنى لكم اوقات سعيدة ...... نور

قصصشــات  ألأصدقاءألرئيسية
قصص شــات  ألأصدقاءألرئيسية



زاوية المثليات
زاوية المثليات


الخميس، ٢٤ سبتمبر، ٢٠٠٩

مقال المثلية والترانس

هذا المقال كتبه صديقي وائل من لبنان ويرجو منكم قرائته والتعقيب:

المثلية هي الانجذاب العاطفي والجسدي لشخص تجاه اشخاص من نفس جنسه , فالهوية الجنسية للرجل المثلي ذكر والهوية الجنسية لأمراة مثلية هي انثى وكلاهما ينجذب لنفس الجنس . كانت المثلية منذ كان الإنسان، ولئن اعتقد البعض بأن معركة جعل المثلية مقبولة قد انتهت أو حسمت، فإنه في صالح هؤلاء أن يتذكروا بأن تاريخ المثلية ليس خطًا مستقيما يسير دوما نحو الأمام (القبول)، وليس هنالك في تاريخ المثلية -ماضي- أليم وحاضر سعيد . ان المثلية ليست ظاهرة غريبة وليست حديثة فمنذ عصر الفراعنة ولم يكن يستغنى عن الغلمان في القصور كما ان الساموراي رمز القوة عند اليابانيين، كانوا بدورهم يمارسون الجنس المثلي . اما عند الاغريق فلم تكن المثلية مقبولة تماما خارج الشروط التالية بان تمارس بين رجل بالغ وطفل لم يبلغ بعد وكانت بالاضافة للعلاقة الجنسية هناك علاقة تدريب وتعليم بين الاستاذ وتلميذه فبالاضافة لتمتع الرجل بجمال الصبي فعليه ان يكون قدوة له ويرعاه فهي مرحلة الانتقال من مرحلة الطفولة الى مرحلة الرجولة وعند البلوغ تنتهي العلاقة . فالرجل يلعب دور الموجب والطفل هو السالب وان لعب الرجل دور السالب يعتبروا ذلك مخالفا للعادات اذ يعتبروا ان السالب قد انحط الى مرتبة المراة اذ كانت المراة مظلومة في تلك المجتمعات ويتزوجون بها فقط للمحافظة على النسل ولاسباب دينية وسياسية اما الحب الحقيقي والنبيل واللذة الجنسية فكانت بين الذكور فحسب وهذا يعني المثلية كانت نوعا من التمجيد للثقافة الذكورية اذ كانت اعضاء الذكور التناسلية تصور بطريقة مضخمة منافسة لتماثيل النساء واصبح حب الرجل للرجل يمجد على حب الرجل للمراة .اذ كان يقام كرنفالا ضخما للذكور فقط سمى ديونيسيوس يعبدون فيه عضوهم الذكري فافلاطون كان مثليا وقداعتبر ان المثليون هم الذين يصلحون للحكم فقط اذ اعبر ان الحب الروحي والفكري هذا الحب المقدس لا يمكن ان ينشا الا بين الرجال . اذ نرى ان الرجال المثليين يهتمون باجسادهم ومظاهرهم اكثر من الرجال الغيريين فالمثليون اكثر وسامة ويعظمون بوسامة الذكور على وسامة الاناث . ومن عظماء التاريخ الاسكندر المقدومني كان مثليا كما ان علاقاته بالمثليين كانت متعددة . فدماغ وطرقة تفكير الرجل المثلي هي نفسها للرجل الغيري الا ان توجههم الجنسي هو المختلف . فالتاريخ كله يثبت ان المثلية فطرية وبدات مع تواجد جميع الكائنات الحية بما فيهم الحيوانات خاصة الطيور والثديات وبعض انواع الضفادع هذا يؤكد ان المثلية هي ظاهرة طبيعية وفطرية فالحب لا يعرف امراة ورجل واهم رجالات التاريخ الذين رسموا بايديهم خارطة التاريخ كانوا مثليين فالمثليون هم الرسامين والفلاسفة والممثلون والعسكريين ومن كل المهن . ان كثير من المثليون يتزوجون من الجنس الاخر لتغطية مثليتهم وانجذابهم لنفس جنسهم لأن المثليون يعانون اجتماعيا ان افتضح امر علاقاتهم ببعضهم وذلك من قبل رهاب المثلية والجماعات الاسلامية او الدينية بشكل عام التي تحرم العلاقات بين الذكور او العلاقات بين الاناث . فالمثلية الجنسية تختلف عن مركبات اخرى للجنس مثل الجنس البويولوجي والاجتماعي والدور الاجتماعي فيمكن ان لا يعبر الشخص عن ميوله الجنسية من خلال تصرفه الجنسي .



اضطراب الهوية الجنسية يطلقه الاطباء وعلماء النفس على الاشخاص الذين يعانون من حالة قلق حول نوع الجنس الذين ولدوا به وهو تصنيفا نفسيا يصف المشاكل المتعلقة بالتغير الجنسي وهوية التحول الجنسي والتشبه بالجنس الاخر وهؤلاء الاشخاص يسمون المتغيرين جنسيا . ان اضطراب الهوية الجنسية موجود منذ الولادة فهناك من يشتهون ارتداء ملابس الجنس الاخر وهناك المتحولين جنسيا الذين يرفضون رفضا تاما اجسادهم المسجونين بها ولا يرضون الا بالقيام يعملية تحويل وذلك لشعورهم بانتمائهم للجنس المعاكس لأجسادهم . فهي حالة انفصام الجسد عن النفس . فهناك فئات جندرية كثيرة منها الخنثاء ازدواجي الجنس الذين يولدون باعضاء بيولوجية للذكر والانثى معا ولا يتعرف على جنس المولود الا حين البلوغ فتظهر معالم الجنس الحقيقي الا انه يتم اختيار الجنس المناسب حسب الاحساس النفسي وليس الاعضاء الجنسية , اما التخنث النفسي حيث يكون الشخص سليما عضويا الا انه يميل الى التشبه بالجنس الاخر ويحسون انهم ينتمون اليه كليا او جزئيا الا انهم لا يريدون تحويل جسدهم للجنس الاخر اما الذين يشعرون باضطراب الهوية الجنسية فهم يرفضون رفضا تاما لجسدهم ويسعون الى تغيير الجسد للجنس الاخر من رجل الى امراة او العكس وهذا النوع هو العبور الى الجنس الاخر . ترانسكشوالتي هي عملية تعارض او بالاحرى هي انفصام بين الدماغ او النفس والجسد , فهذا الشخص يكون مسجون بجسد ليس جسده وجسده يتجه باتجاه ونفسه تتجه باتجاها معاكسا فهو اما امراة بجسد رجل او رجل بجسد امراة فيكون اما شخص لديه عقل انثى وجسد ذكر او العكس . وهذه الحالة تتعلق بالهوية الجنسية وليس لها علاقة بالتوجه الجنسي او بالرغبات الجنسية فيشعر بها الشخص قبل البلوغ فيشعر انه ينتمي لجنس معاكس لجسده اذ ان هذه الحالة تبدا منذ مولد الشخص وهذا يلاحظ من تصرفات الشخص المشابهة للجنس المعاكس . لا نستطيع تحديد ان كانت هذه الحالة متواجدة لدى الحيوانات كما المثلية لأن الحيوانات لا يملكون الوعي الاجتماعي او التعبير عن دورهم الاجتماعي او احساسهم النفسي المخالف لجسدهم . المتحول الى انثى يمتلك جينات الانثى بحجمها وعمقها والعكس صحيح . الا ان بالاضافة لمعاناة ذوي اضطراب الهوية الجنسية النفسية الا انهم يواجهون معاناة اجتماعية بحيث المجتمع لا يتقبلهم وخصوصا المتحولات الى اناث فالثقافة الذكورية الظالمة هي التي تضطهد هؤلاء المتحولات بسبب الثقافة الذكورية التي تقلل من شان المراة . ان هذه الحالة منتشرة بين البنين اكثر من البنات . ان 44 في المئة من الترانس (الاناث في جسد ذكر ) لا يشعرون بالجنس قبل العملية والباقي يشعرون بالجنس وقد يمارسونه قبل العملية حسب توجههم الجنسي فقد يدخلون في المجتمع المثلي ويلعبون دور السالب وقد يدخلون في علاقات سحاقية بممارسة دور المراة او لعب دور الزوج لتغطية انوثتهم حتى لا يفتضح امرهم امام المجتمع وقد يمارسون الجنس مع رجال غيريين وذلك دون الاعلان عن جنسهم البيولوجي عبر القيام ببعض الامور لتغطية جسدهم واعضائهم الذكورية فاريد التوضيح هنا لنقطة مهمة جدا ان الترانسكشوالتي ليس لها اي علاقة بالهورمونات فمعالم الجسد واعضائه تكون كاملة الذكورة الا انهم يشعرون انهم اناث ويفكرون كالاناث ويتصرفون كالاناث ايضا ولديهم رغبة ملحة في تغيير جسدهم فهم يرفضونه رفضا تاما وهذه الرغبة تولد في سن مبكرة قبل البلوغ منذ الطفولة . جميع الذين قاموا بعملية تحويل شعروا بالسعادة والرضا النفسي بعد العملية لذا فالعملية ضرورية وذلك تفاديا لمعاناة نفسية واجتماعية قد تؤدي الى الانتحار بنسبة كبيرة . ان معظم المتحولات الى اناث يكون توجههم الجنسي تجاه الرجال وهن اناث غيريين الا ان البعض الاخر فهن اناث سحاقيات او مثنيات . فمعظم المتحولات جنسيا يطلبون الجنس مع رجال غيريين ولكن بعضهم لا يعون ما هي حالتهم بالتحديد ويعتقدون انهم مثليين سوالب فيدخلون المجتمع المثلي ولكنهم يواجهون صعوبات اذ ان كثير من المثليين يرفضون ان يقيموا علاقات مع سوالب متشبهين بالنساء ويتكلمون باسلوبهم لذا فقد تفشل علاقاتهم المثلية ومنهم من يرفض ان يقيم علاقات مثلية ويفضل الانتظار الى ان يقوم بعملية تحويل وتقيم علاقات غيرية فهم قبل العملية يرفضون ان يعاملوا كمثليين وطبعا يريدون ان يعاملوا كنساء او اناث .
اذا هناك فرق شاسع بين المثليين والمتحولين جنسيا اتمنى ان اكون قد اوضحت هذا الفارق فانا اعاني من اضطراب في الهوية الجنسية واريد ان اقوم بعملية تحويل لأصبح امراة لأنني اشعر منذ الطفولة انني انثى لم اقوم بعلاقات جنسية بعد ولكنني اطمح لأن اجد رجلا يحبني واحبه فقد تعرفت على رجال مثليين وغيريين ولكن اما علاقة على الهاتف او على النت فقط واتمنى ان اصبح امراة في اقرب وقت واتمنى ان اخرج من سجن الجسد وان يخرج كل من يعاني مثل ما اعني من السجن واتمنى ان يتقبلنا المجتمع وان يزداد الوعي الاجتماعي وان يضاء علينا اكثر والا يعتبرونا اناس سخفاء نجري وراء الجنس او نريد التشبه لغاية خبيثة في انفسنا بل ان يعوا اننا اشخاص نعاني معاناة حقيقية وان حالتنا قد اثبتت علميا وان العملية ضرورية وهي الحل الوحيد ايضا واوجه رسالة الى الاهل ان يعوا ان اولادهم هكذا دون ارادتهم وواجبهم المساعدة والتعاون وذلك فعلى الدولة زيادة الوعي في هذه المواضيع او الجمعيات الاهلية لن انسى احبائي المثليين الذين يعانون ايضا من اضطهاد واتمنى ان ترى مجتمعاتنا العربية النور وتوسع لصدرها وتفتح قلبها لمحبتنا اشكركم ..